السيد جعفر مرتضى العاملي
82
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
كيف أصبح قول عمر : إن النبي « صلى الله عليه وآله » ليهجر فضيلة لعمر ، وسبباً في إنقاذ الإسلام والأمة من أمر عظيم . . ولكن الأمر إذا تعلق بعلي « عليه السلام » ، فإن الألسنة تخرس ، والأسماع تصم ، والعيون تعمى ، والمحابر تجف ، والأقلام تلتوي وتتحطم ، أو تعيا عن تسجيل عشر معشار الحقيقة ، ثم هي تقتل ما سجلته بالتأويلات الباردة ، والاحتمالات السقيمة ، وقشور العبقريات ، لاختراع المعارضات ، والتحريف والتزييف ، والسعي لإفراغ أعظم المواقف من محتواها ، فهل نتوقع بعد هذا أن نجد في كلامهم ما ينفع ويجدي من الإستنطاق الموضوعي للنصوص ، أو الإشارة إلى شيء ذي بال من الدلالات واللمحات ؟ !